مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
*ي فصل الطاب وقال: إن لم أؤمر أن أنقّب عن قلوب الناس , ولا أشقٌ بطونهم . وكان إذا استؤذن في رجل يقول: أليس يصلٌ؟ أليس يشهد؟ فإذا قيل له : إنّه منافق , قال ذلك . فكان حكمه في دمائهم وأموالهم كحكمه في دماء غيرهم , ولا يستحل منها شيئاً , مع أنثه يعلم نفاق كثيرٍ منهم , إنتهى كلام الشيخ . قال ابن القيّم في (إعلام الموقّعحين)!": قال الإمام الشافعئ : فرض الله سبحانه طاعته على خلقه ؛ ولم يجعل هم من الأمر شيئاً . وأَنْ لا يتعاطّوا حكماً على عيب أحذ بدلالة ولا ظنّ. لقصور علمهم عن علم أنبيائه الذين فرض عليهم الوقوف عمّا ورد علهم حىّ يأتيهم أمره فإنّه سبحانه ظَاهَرٌ عليهم الحجج ؛ هما جعل عليهم الحكم في الدنيا مما ظهر [من] ففرض على نبيّه 2285 أنّ يقاتل أهل الأوثان حقٌ يسلمواء فيحقن دمائهم إذا أظهروا الاسلام . واعلم أنته لا يعلم صدقهم بالإسلام إل الله تبارك وتعالى. ثم أطلع الله رسوله تَنيكةٍ على قوم يظهرون الإسلام وبسرّون غيره. ولم يجعل له أن يحكم عليهم بخلاف حكم الإسلام . ولم يجعل له أن يقضي عليهم في الدنيا بخلاف ما أظهروا. فقال تعالى لنبيّه 9285 : (قالت الأعراب آمنًا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ا" يعنى أسلمنا بالقول مخافة القتل والسبأ. ثم أخبر أنه يجزييم إن أطاعوا الله تعالئ ورسوله 38 يعني : إن أحدثوا )١( أعلام الموقّعين عن رب العالمين. () الحجرات: .١2 المكنبة التخصصية للرد على الوهابية #
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 178
📖 النسخة المطبوعة