نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
فصل في الإيمان الظاهر | 77
طاعة رسول الل يَتيكةٍ.
وقال في المنافقين وهم صنفٌ ثان : (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنّك
لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إنّ المنافقين لكاذبون اتخذوا أيمانهم
جُنَةٌ "١! يعني جُنَةٌ من القتل .
وقال: (ويحلفون بالله إنتهم كنكم وماهم منكم )1"... الآية. فأمّر بقبول ما
أظهروا. ولم يجعل سبحانه لنبيّه 3215 أن يحكم عليهم بخلاف حكم الإيمان. وقد
أعلم الله سبحانه نبيّه 3248 أنتهم في الدرّك الأسفل من النار.
فجعل حكمه سبحانه على سرائرهم , وحكم نبيّه 321 في الدنيا على
إلى أن قال : وقد كذّيهم في قوم في كل ذلك . وبذلك أخبر الن يلي عن الله
سبحانه بما أخبرنا مالك . عن ابن شهاب؛ عن عطاء ابن يزيد . عن عبيدالله بن
يزيد بن عديّ بن الحتيار , أَنّ رجلاً سارٌ النوع 32886 فلم يُدْرَ ما سارّه؟ حت جهر
رسول الله تلكو » فإذا هو يسارّه في قتل رجل من المنافقين.
قال البوم 28885 : أليس يشهد أن لا إله إل الله؟ قال : بر . ولا صلاة له .
فقال النئ 3248 أولئك : الذين نهاني الله عن قتلهم .
ثم ذكر حديث: أمرت أن أقاتل الناس حق قال : فحسابهم بصدقهم
وكذبهم وسرائرهم على الله العا م بسرائرهم المتولي الحكم عليهم ٠» دون أنبيائه
وحُكَام خلقه.
وبذلك مضت أحكام رسول الله 821 فها بين العباد من الحدود. وجميع
)١( المنافقون: -١ 7.
(؟) التوبة: 073.
«المكتبة اتخصصية للرد على الوهابية .