مكتبة رقمية ومقالات موثّقة
نجدياتنجديات
نجديات
المكتبة

نص الصفحة 50

→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة
نص مستخرج آليًا من النسخة المصوّرة، قد يحتوي على أخطاء يسيرة؛ المرجع هو النسخة المطبوعة.
لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإمان» وقال صل الله عليه وسلم: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم» ب أخرجه الشيخان من حديث أبى هربرة رضى الله عله ومن ذلك ما ذكره الإمام أبو بكر الطرطوشي رحه الله في كتابه المشهور الذي سمّاه «الحوادث والبدع» : «روى البخاري عن أبي واقد الليشي قال: خرجنا مع رسول الله صل الله عليه وسلم قبل حُتَيْن؛ ونحن حديثو عهد بكر وللمشركين سدرة يعكفون حوطا» وينوطون بها أسلحتهم. فمررنا بسدرة؛ فقلنا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط . فقال رسول الله صل الله عليه وسلم: الله أكبر» هذا كما قالت بتو إسرائيل لموسى: اجعل لنا الها كما لهم المة. قال: إنكم قوم تجهلون؛ لتركينٌ سنن من كان قبلكم. فانظروا ركم الله أينما وجدتم سدرة أو شجرة يقصدها الناس و يعطلمون من شأنها و يرجون البرء والشفاء من قبَلها؛ و ينوطون بها المسامير والخرق» فهي ذات أنواط » فاقطعوها » . فيتبين من هذا أن من قصد قبا أو حجراً أو شحرة أو شيئاً ًً أو ميتاً إ وعتلمه ودعاه واستغاث به وتبرّك به وعكف عليه فقد اتخذه إمّ مع الله . ومن ذلك ما ذكره الإمام محدّث الشام عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبي شامة؛ من فقهاء الشافعية وأئمتهم من أهل أوائل القرن السابع؛ في كتابه الذي سمّاه «الباعث على إنكار البدع والحوادث» في فصل «البدع المستقبحة»» قال : «ثم هذه البدعة المستقبحة تنقسم إل قسمين: قسم تعرفه العامة والخاصة أنه بدعة محرمة والبدعة إما محرمة وإما مكروهة؛ وقسم بظنه معظمهم - إلا من عصم عبادة وقربّى وطاعات وسناً.
→ السابقالتالي ←
صفحةمن 608
📖 النسخة المطبوعة