Text automatically extracted from the scanned edition; it may contain minor errors. The printed edition is authoritative.
[") ' التجسيم والمجسمة
أما في اصطلاح أهل العلم :
فمنهم من يقصره على الصحابة»؛ كما فعل صاحب «كفاية الطالب الرباني شرح
مقدمة القيرواني» حيث قال (177/1): (السلف الصالح) وهم الصحابة في أقوالهم
وأفعالهم وفيما تأولوه واستنبطوه عن اجتهادهم) اه. قال العدوي في «حاشيته» عليه :
(قصره على الصحابة لما قال ابن ناجي : السلف الصالح وصف لازم يختص عند الإطلاق
بالصحابة ولا يشاركهم غيرهم فيه) اه.
# ومنهم من يجعلهم الصحابة والتابعين» قال الغزالي في «إلجام العوام» ص١9 :
(اعلم أن الحق الصحيح الذي لا مراء فيه عند أهل البصائر هو مذهب السلف.؛ أعني
الصحابة والتابعين ؤأن) اه
# ومنهم من يضيف إليهم أتباع التابعين» أي: الثلاثة القرون المفضلة. قال الباجوري
في «حاشيته على الجوهرة» ص107: (المراد بمن سلف من تقدم من الأنبياء والصحابة ٠
والتابعين وتابعيهم) اه. وعلى هذا الأخير الأكثرون من المتأخرين» كما سيأتي في أقوالهم
في هذا الفصل والذي يليه..
وأقوال السلف ومن على طريقتهم في تنزيه الله تعالى عن الجسمية ولوازمها كثيرة جدًا
لا تكاد تحصى» ولو تتبعناها باستقراء لما وسعتها المجلدات» ولكننا هنا نورد ما تيسر
منهاء ونورد ما فيه الغنية في إثبات أن ذلك هو عقيدة السلف . |
ومن المهم جدًا أثناء قراءة أقوالهم ملاحظة أنهم لم يكتفوا بأن اختاروا القول بتنزيه الله
تعالى عن الجسمية ولوازمها مذهباً لأنفسهم» بل قد أطبقوا على أن القول بتنزيه الله عن
الجسمية ولوازمها هو مذهب السلف الصالح وأ .
«المكتبة التخصصية للرد على الوهابية #*