Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
ويتمسكون بقوله تعالى (وما يعلم تأويله إلا الله) وهؤلاء -والذي أرواحنا بيده- أضر عل الإسلام من اليهود والتعصارى والمجوس وعبدة الأوثان» لأن ضلالات الكفار ظاهرة ييجتنبها المسلمون» وهؤلاء أتوا الدين والعوام من طريق يغتر به المستضعفون فأوحوا إلى أوليائهم بهذه البدع» وأحلوا في قلوبهم وصف المعبود سبحانه بالأعضاء والجوارح والركوب والنزول» والاتكاء والاستلقاء والاستواء بالذات والتردد في الجهات» فمن أصغى إلى ظاهرهم يبادر بوهمه إلى تخيل المحسوسات؛ فاعتقد الفضائح؛ فسال به السيل وهو لا يدري. ا.ه مشاهد بين نظرائرنا فالطريق يدل عل المسير ولا أظن عاقل ينكر ظهور أفراخهم في عصرنا عل امتداد فكر الأوائل من الحشوية ولله الأمر» يقول العلامة الكوثري في مقالاته"": ولأهل هذه النحلة السخيفة في جميع أدوار التاريخ -ولا سيما في أيام ضعف الإسلام- فتن كقطع الليل المظلم» لا بأس من الإشارة هنا إلى بعضها استذكارًا للماضي لنزداد تبصرًا في شؤون المستقبل. والعاريخ يحدثنا أنهم سألوا الإمام ابن جرير عن المقام المحمود ببغداد ينتظرون منه أن يوافقهم عل زيغهم القائل بإقعاد الرسول -عليه السلام- في جنبه -جل جلاله- على العرش؛» فنهرهم قائلا: سبحان من ليس له أنيس ** ولا له في عرشه جلي (1) مقالات الكوثري 290 طبعة المكتبة التوفيقية.
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée