Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
فثاروا عليه يرمونه بالمحابر والأحجار حتى أوشكوا أن يقتلوه» وقد تمكنت الجنود بشق الأنفس من استنقاذ هذا الإمام الجليل من أيديهم حتى أوصلوه إلى بيته وعاش تحت حراسة الجنود في بيته إلى أن مات سنة 310 ه ولم ينفع سعيه في إرضائهم بإدخال كليمات في تفسيره وفي بعض كتبه الآخرة والمكره له أحكام» والحكاية مبسوطة في تجارب الأمم لابن مسكويه ومعجم الأدباء لياقوت» وكامل ابن الأثير.ا.ه ولا بأس أن نذكر المصادر التي ذكرها العلامة الكوثري فيما يخص فعائل الحنابلة في الإمام الطبري وتنكيلهم به لمجرد ما لفتهم ف عد م ا لتجسيم للمعبود جل جلا له وفي كنا ب معجم ا لأد باء لياقوت ا لحموي يذكر قصة تهجم الحنابلة على الإمام الطبري حيث قال ": محمد بن جرير بن يزيد بن كثيربن غالب أبو جعفر الطبري المحدث الفقيه المقرئ المؤرخ المعروف المشهور. مات فيما ذكره أبو بكر الخطيب يوم السبت لأربع بقين من شوال سنة عشر وثلاثماثة» ودفن يوم الأحد بالغدا 8 ف دا ر برحبة يعقوب ولم يغبر شيبه؛ وكان السواد ف شعر رأسه ولحيته كثيرًا : ومولده سنة اللسان. قال غير الخطيب: ودفن ليلا خوفًا من العامة لأنه كان يتهم بالتشيع» وأما الخطيب فإنه قال: ولم يؤذن به أحد فاجتمع عل جنازته من لا يحصى عددهم إلا الله وصل عل قبره عدة شهور ليلا ونهارًا» ورثاء خلق قال وسمع محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب» وأحمد بن منيع البغوي» وأحمد بن حميد الرازي» وأبا همام الوليد بن شجاع؛ وأبا كريب محمد بن العلاء» وعدد خلقًا كثيرًا من أهل العراق والشام ومصر. وحدث (1)) معجم الأدباء -- ياقوت الحموي - الجزء السادس ص 2441.
← PrécédentSuivant →
pagesur 435
📖 Version imprimée