Bibliothèque numérique et articles référencés
NajdiyatNajdiyat
Najdiyat
Bibliothèque
← PrécédentSuivant →
pagesur 487
📖 Version imprimée
Texte extrait automatiquement de la version numérisée ; il peut contenir de légères erreurs. La version imprimée fait foi.
6 يت ........... مثافيات التوحيد في الفكر الوهَّابيٍ فالله تعالى - هو علَّة الوجود» وهو المدبّر للأمور» وبيده بقاء الإنسان وفناؤه 6 فمهما صنع الإنسان 6 ومهما بلغ فهو لا يخرج عن نطاق قدرته تعالى 6 ولا يتعدى حدود مصيره» فهو بين مرحلتين يتصف 03 منهما بالضعف هما: مرحلة الوجود ومرحلة البقاء» والإنسان في كل منهما فقيرٌّ ومحتاجٌ إلى غيره؛ فمن غير الصحيح نفي الغاية والهدف من خلق الإنسان؛ لأنّ الله تعالى - بمقتضى كونه حكيمًا لا يصدر منه العبثيّة الفاقدة للغاية والهدف» وقد نفى القرآن الكريم هذا الادّعاء - في عدم وجود الهدف والغاية من خلقهم - فقال تعالى: «أَفَحَسِبْتُمْ أثَّمَا خَلَفْنَاكُمْ عَبَقَا»»!"؛ وقد شخّص الله - سبحانه وتعالى - الأهداف من خلق الإنسان: الهدف الأول : المعرقفة عن النبئ الأكرم يم حكايةً عن ربّه - كما في الحديث القدسيٍ - أنه قال: «كنت كننًا مخفيًا فأحببت أن أعرف » فخلقت الخلق لأعرف»2. يعدّ الإنسان من أشرف الموجودات في هذا العالم؛ لكونه مخلوفًا لمعرفة الله - تعالى _ الى هي أرق المطلوبات» وأسى المرغوبات» وقد خصّه الله بالعقل الذي به يستطيع أن يدرك المعقولات» ويميّز بين حقائق الموجودات؛ )1 سورة المؤمنون: 115. »)2 الآلوميّ؛ محمود بن عبد الل تفسير الآلوميّ؛ ج 7: ص 3
← PrécédentSuivant →
pagesur 487
📖 Version imprimée